المحقق البحراني
394
الكشكول
ويوسف حسن إذا ما تلت * معانيه شمس الضحى تسجد حكت رقة الخمر وجناته * ويقصر عن قلبه الجلمد يظن بريق على متلف * وأهون ما يهذل العسجد تولى عليه خمار الصبا * فنام كرا والصبا مرقد فنام ولم يدر ليلة * خلاطها وجف المسعد كان الظلام على مقلتي * وأنجمه ما حل مزبد وله أيضا سامحه اللّه هذه الدار فقف يا سعد نبكي * مربع الانس خلاء أصبحت منها كأن لم تغن بالأمس * وقد كن قرى الأذنى هو النفس مع النفسي * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بسم اللّه هذه القصيدة قالها قاضي بغداد في فضل الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام لما أهدى لهم فاضل حياة الرسول من السلطان سنة 1257 . وافتك يا موسى بن جعفر تحفة * منها يلوح لنا الطراز الأول رقمت على العنوان من ديباجها * ديباجة الشرف الذي لا يجهل كما جاورت قبرا لجدك فاكتست * مجدا له انحط السماك الأعزل وتقدست إذ جللت جدثا ثوى * في لحده المدثر المزمل فاشتاق ستر العرش لو بحلها * يوما على تلك الحصيرة يسدل نشرت ففاح من المنبوت نشرها * ما المسك وما نفحاته ما الصندل أعطيت ما لم يحظ يعقوب به * إذ جاءه لشذا القميص الشمأل طوبى لهم من وارثين لقد غدت * أثار جدكم إليكم تنقل شملتكم معه العباءة بحياته * ومماته استاره لك تشمل هذا رواق مدينة العلم التي * من بابها قد ضل من لا يدخل هذا كتاب من غدا بيمينه * يعطي الذي يرجو غدا ويأمل هذا الزبور وذلك التوراة * والإنجيل بل هذا القرآن المنزل هذا هو التابوت فيه سكينة * وإذا على أيد الملائك تحمل هذا الغشاء تغشت سدرة * المنتهى وغدا عليها يسبل هذا هو السر الذي كشف الغطا * عن أعين بالغين كانت تلحل هذا الإزار يحط عن زواره * وزرا به رضوى ينوء وتذيل لما به ساموا وأعلام لهم * خفقت بأثواب الجلالة ترفل